Ads 160x600
Ads 160x600
الرئيسية / / سياسة / زلزال سياسي... عمدة الرباط تغادر الأحرار وتعود إلى حضن البام

زلزال سياسي... عمدة الرباط تغادر الأحرار وتعود إلى حضن البام

كيوسك أنفو 29 أغسطس 2026 - 18:10 سياسة

وجهت فتيحة المودني، عمدة الرباط، وعادل الاطراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي، ضربة سياسية جديدة إلى حزب التجمع الوطني للاحرار بالعاصمة، بعدما قررا العودة إلى صفوف حزب الاصالة والمعاصرة، الذي كان بوابتهما الاولى نحو العمل السياسي والانتخابي.

 

وأعلن حزب “البام”، السبت، رسميا عودة المودني والاطراسي إلى صفوفه، عقب لقاء جمعهما بالمهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب، في خطوة تعيد إلى “الجرار” اسمين بارزين من داخل المشهد الانتخابي الرباطي، بعد تجربة استمرت منذ انتخابات 2021 تحت ألوان “الاحرار”.

 

وتأتي عودة القياديين السابقين إلى “البام” بعد فترة وجيزة من خروجهما من حزب التجمع الوطني للاحرار، في أعقاب أزمة سياسية وتنظيمية تفجرت خلال يونيو الماضي، عندما أعلنت المودني والاطراسي، إلى جانب عدد من منتخبي مقاطعة السويسي، فك ارتباطهم بالحزب، ساعات فقط بعد إعلان قيادة “الاحرار” لائحة وكلاء الدوائر التشريعية.

 

وكان المنسحبون قد ربطوا قرارهم بما وصفوه بـ”اعتبارات موضوعية” قالوا إنها أثرت على قدرتهم على ممارسة مهامهم الحزبية والسياسية والانتخابية، مع تأكيدهم في المقابل الاستمرار في تدبير ما تبقى من الولاية الانتخابية والدفاع عن مصالح ساكنة العاصمة.

 

وتطرح عودة فتيحة المودني إلى “البام” مسألة وضعيتها على رأس مجلس جماعة الرباط، باعتبار أن انتخابها عمدة للعاصمة تم باسم حزب التجمع الوطني للاحرار. حيث أن هذه الاستقالة ستفتح الباب أمام ترتيبات جديدة بشأن استمرارها في رئاسة المجلس، لأن منصب العمدة ارتبط بالصفة التي خاضت بها الانتخابات الجماعية. وبالتالي، فإن انتقالها إلى “البام” قد سيفقدها اوتوماتيكيا موقعها على رأس جماعة الرباط.

 

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، لتطرح من جديد سؤال التحالفات والانتقالات السياسية داخل العاصمة، ومدى قدرة الاحزاب على الحفاظ على منتخبيها ووجوهها الانتخابية، خصوصا تلك التي تتوفر على حضور ميداني وتجربة داخل المجالس المنتخبة.

 

 

شاركها LinkedIn