اختار فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن يضع فاصلا واضحا بين كرة القدم والسياسة، رافضا جر الاتحاد الدولي لكرة القدم ونجوم المنتخب الوطني إلى التجاذبات الحزبية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة بين “البام” والتجمع الوطني للأحرار.
جاء موقف لقجع في حوار مع مجلة «جون أفريك»، ردا على سؤال بشأن التسجيل المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، والذي تضمن إشارات إلى “قواعد الفيفا” و“الترحال السياسي”، فضلا عن حديث حول مستقبل لقجع في وزارة الاقتصاد والمالية في حال واصل التجمع الوطني للأحرار قيادة الحكومة.
وكان رد لقجع حاسما في رفضه إقحام كرة القدم في المعركة السياسية، مؤكدا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ولاعبي المنتخب الوطني لا علاقة لهم بالخلافات القائمة بين الأحزاب. وخص بالذكر عددا من نجوم “أسود الأطلس”، في مقدمتهم أشرف حكيمي وياسين بونو، رافضا تحويل أسمائهم إلى أدوات في سجال انتخابي.
واستحضر لقجع، في هذا السياق، طبيعة العلاقة التي تجمع المغرب بـ“الفيفا”، باعتبار الاتحاد الدولي شريكا للمملكة في تنظيم كأس العالم 2030، بما يستوجب، وفق هذا الطرح، الحفاظ على الطابع الرياضي والمؤسساتي لهذا التعاون وعدم خلطه بالخلافات السياسية الداخلية.
وشدد القيادي في “البام” على أن الخلاف مع الخصوم السياسيين ينبغي أن يبقى في إطار النقاش حول السياسات والبرامج، بعيدا عن المواجهات الشخصية، في رسالة تبدو موجهة إلى المشهد الانتخابي برمته قبل أيام من اقتراع 23 شتنبر.