عاد وليد الركراكي إلى الحديث عن ملف لامين يامال، كاشفا أن المغرب كان يتابع مسار اللاعب منذ سنوات، وقبل أن يصبح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم الاسبانية.
وأوضح الركراكي أن الاهتمام بلامين يامال بدأ في سن مبكرة جدا، قائلا إن المنتخب المغربي تابعه منذ بلوغه 14 عام، كما جرت لقاءات مع أسرته واستمرت الاتصالات معه لأكثر من عامين.
غير أن لحظة الحسم انتهت باختيار يامال تمثيل المنتخب الاسباني، وهو القرار الذي وضع حدا للمساعي المغربية لاستقطابه، وهو ما علق عليه الناخب الوطني السابق بالقول إن اللاعب اختار في النهاية البلد الذي شعر بأنه الأقرب إلى قلبه.
وظهر يامال للمرة الأولى بقميص منتخب اسبانيا في شتنبر 2023، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا ضمن العناصر الاساسية للمنتخب، مستفيدا من تألقه مع نادي برشلونة. وخلال 37 مباراة دولية، تمكن من تسجيل 7 أهداف، كما توج مع اسبانيا بكأس الأمم الأوروبية 2024 ثم بكأس العالم 2026.
وتبرز تصريحات رغراغي أن متابعة المغرب للاعب لم تكن مرتبطة بصعوده الحالي فقط، بل تعود إلى سنوات سابقة، حيث دخل الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم في اتصالات مع محيط اللاعب على امتداد فترة طويلة. ورغم ولادته في اسبانيا من والدين من اصل مغربي، حسم يامال اختياره لصالح البلد الذي نشأ فيه وتلقى تكوينه الكروي.