يثير الطلب الذي تقدّم به الاتحاد المصري لكرة القدم إلى الاتحاد الإفريقي (كاف) لزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية كثيرا من علامات الاستفهام، خاصة أن المستفيد الأكبر منه سيكون الأهلي المصري، الذي فقد بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا بعد حلوله ثالثا في الدوري.
وتتجدد بذلك الاتهامات القديمة بشأن ما يعتبره كثيرون محاباة من “كاف” للأهلي، إذ يأتي المقترح في توقيت يمنح النادي فرصة للعودة إلى البطولة القارية رغم عدم استيفائه لشروط التأهل المعمول بها حاليا.
ويرى منتقدون أن تغيير القواعد بعد انتهاء الموسم، إذا تم، سيضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويمنح أفضلية لنادي بعينه، فيما يؤكد مؤيدو المقترح أنه يهدف إلى تطوير المسابقات الإفريقية وزيادة تمثيل الاتحادات الوطنية.
ويبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الإفريقي، غير أن أي موافقة على هذا المقترح ستعيد إلى الواجهة الجدل المتواصل حول استقلالية قرارات “كاف” ومدى تأثرها بمصالح بعض الاتحادات والأندية الكبرى، وفي مقدمتها الأهلي المصري.