عبَّر العديد من أرباب المخابز العصرية والتقليدية عن غضبهم إزاء حرمانهم من الدعم الذي خصصته الدولة لاستيراد القمح بغاية ضمان استقرار أسعار الخبز.
مشددين على أن بعض الجهات تحتكر الدعم لنفسها بطرق ملتوية، وأخرى تعمل على تأسيس “إطار نقابي” غير قانوني خاص بالمخازن في محاولة للإيهام بأنه يمثل المخابز العصرية والتقليدية، فيما يسمى بسلاسل إنتاج الحبوب المعروفة ب”لافياك”، للاستفراد بالاستفادة من الدعم المالي.
ومؤكدين أنه رغم إشعار أرباب المخابز العصرية والتقليدية للجهات الوصية بهذه التلاعبات، ومطالبتها بالتدخل للضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه فيها، إلا أنهم فوجئوا بعدم تحريك أيِّ ساكن.
وتفاعلا مع هذا الوضع، وجّه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، استفسرها فيه عن مدى تكافؤ وشفافية استفادة المخابز من الدعم المخصص للقمح.
من جانب متصل، يورد سؤال فريق الكتاب، فأرباب المخازن يفضحون أيضًا واقعة إقدام بعض الفاعلين على عرض أنواع من الدقيق في الأسواق الوطنية والمراكز التجارية بأثمنة مرتفعة، رغم أن الحبوب المصنوعة منها مدعمة.
داعيا الوزيرة إلى المبادرة لفتح بحث وتحقيق في هذه التلاعبات، وتوضيح الخطوات والإجراءات التي ستتخذها لإنصاف أرباب المخابز، وبالتالي اعتماد معايير جديدة وشفافة لتشمل استفادة جميع الفاعلين في قطاع الحبوب من الدعم.