كشفت منظمة “ماتقيش ولدي” عن موقفها من الحكم على “بيدوفيل الجديدة”، حيث عبرت عن“ارتياح عام”، بعد أن قضت محكمة الاستئناف أمس الثلاثاء بالجديدة، بالسجن النافذ 20 عاما وتعويض قدره 50 ألف درهم ضد “بيدوفيل الجديدة”.
واعتبرت المنظمة، في بلاغ، أن الحكم “منصف في إطاره التشريعي”، مبينا أن “هذا النصر جاء بفضل تكاثف مجهودات المجتمع المدني والحقوقي من أجل أن ينال الجاني عقابه، ومؤازرة الضحايا وعائلاتهم ودعمهم في جميع مراحل أطوار القضية”.
وأورد المصدر ذاته، أن هذا الحكم “ليس نهاية المشوار، لأن مسار محاربة ظاهرة الاعتداء الجنسي الممارس على الأطفال واستغلالهم لن يقف هنا”، داعيا كل الفعاليات المدنية والحقوقية من أجل “توحيد المجهودات والتصدي لظاهرة البيدوفيليا واستغلال الأطفال والاعتداء عليهم”.
ودعت المنظمة، في السياق نفسه، إلى إطلاق مبادرات وطنية موحدة، وانخراط جميع القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، حتى “نضمن مستقبلا مشرقا لأطفالنا، الذين أضحوا عرضة للمشاكل التي يتسبب فيها الكبار”.
وقضت محكمة الاستئناف، أمس الثلاثاء بالجديدة، بالسجن النافذ 20 عاما وتعويض قدره 50 ألف درهم ضد “بيدوفيل الجديدة”.
وأنكر المتهم خلال الاستماع إليه التهم المنسوبة إليه، وبعد عرض مقطع فيديو يوثق اعتداءه على أحد الأطفال، لمح المتهم لـ”مثليته”.
وكان مقطع الفيديو أثار جدلا واسعا، نددت به عدة جمعيات حقوقية، وانتقدت وجود مثل هؤلاء الأشخاص على رأس جمعيات.
وكانت محكمة الاستئناف في مدينة الجديدة، أرجأت الأسبوع الماضي النظر في هذه القضية بعدما شهدت جلسة الثلاثاء الماضي، حضور المتهم، وأيضا الضحية إلى جانب جمعيات المجتمع المدني التي تعنى بالطفولة، كما التمس دفاع الضحية سرية الجلسة.