في ظل اقتراب انتهاء المهلة المحددة لتلقي طلبات الترشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، يسود المشهد السياسي المغربي جو من الترقب والغموض حول اسم وهية من سيخلف عزيز أخنوش على رأس الحزب.
وبحسب معطيات من داخل التجمع، فإنه إلى حدود اللحظة لم يتم تسجيل أي ترشح رسمي على بعد ساعات من الموعد النهائي لإغلاق باب الترشيحات.
فيما أكد مصدر قيادي بالتجمع أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الاعلامية بشأن أسماء محتملة لخلافة أخنوش لا يستند إلى أي أساس رسمي، معتبرا تلك الترشيحات المتداولة مجرد تخمينات خارج الإطار التنظيمي للحزب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الـRNI يمر بمرحلة دقيقة تستدعي التحلي بالحكمة والتروي، مضيفا أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان وحدة الصف الداخلي والتوصل إلى توافق حول شخصية قادرة على قيادة الحزب خلال المرحلة القادمة بكفاءة ومسؤولية.
كما شدد القيادي الحزبي على أن التحدي الأكبر في المرحلة الراهنة يكمن في الحفاظ على تماسك الحزب واستمرارية أدائه السياسي، إلى جانب اختيار قيادة جديدة تتسم بالاتزان والقدرة على تدبير التحولات المقبلة.
وختم المصدر بالتأكيد على أن مؤسسات الحزب ستتولى الحسم في هذا الملف خلال الايام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن اجتماع المكتب السياسي المرتقب سيكون محطة حاسمة لتحديد ملامح المرحلة القادمة ووضع حد للتكهنات المتداولة حول هوية الرئيس المقبل.
للتذكير، كان التجمع الوطني للأحرار قد قرر تمديد فترة استقبال ملفات الترشح إلى غاية 28 يناير 2026 بدل الموعد السابق المحدد في 21 يناير، موضحا أن عملية إيداع الملفات ستستمر إلى منتصف يوم الاربعاء بمقره المركزي في الرباط.