شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين ميداوي، على ان الكفاءات اللغوية تشكل رهانا استراتيجيا، مذكرا بانها مؤطرة ضمن مقتضيات القانون الاطار المنظم للمنظومة التعليمية.
وخلال مداخلته في الجلسة العامة المخصصة للاسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، افاد ميداوي ان الوزارة اعتمدت برمجة وحدات دراسية بلغات اجنبية غير لغة التدريس، وذلك على مستوى الاسداس السادس والسابع والثامن والتاسع.
واوضح الوزير ان اللغة الانجليزية حظيت بمكانة خاصة داخل هذا التوجه، باعتبارها لغة العلم والمعرفة ولا يمكن الاستغناء عنها، في حين تم الابقاء على اللغة الفرنسية خلال الاسدسين الاول والثاني.
وفي هذا السياق، اعتبر ميداوي ان تحميل الجامعة وحدها مسؤولية ضعف تحكم الطلبة في اللغات امر غير واقعي، متسائلا امام البرلمانيين عن جدوى انتظار معالجة اختلالات لغوية راكمها التلميذ طيلة 12 سنة من الدراسة، بما يعادل حوالي 2000 ساعة من تدريس العربية والفرنسية، في ظرف جامعي وجيز.