انهارت شخصيات قيادية بارزة في التجمع الوطني للأحرار بالبكاء بعد إعلان عزيز أخنوش تخليه عن الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب الحمامة.
وبحسب موقع “مغرب-إنتليجنس”، فإن ثلاث شخصيات تدين بجزء كبير من صعودها السياسي لعزيز أخنوش لم تستطع كبح مشاعرها، و كان التأثر باديا إلى حد انهمار دموع الحسرة والحزن على وجوههم، في مشهد يعكس قسوة الإعلان ومباغتته.
وهو ما يكشف أن الأمر لا يتعلق بشخص أخنوش وحده، بل بمنظومة كاملة من التحالفات والآفاق التي باتت طموحاتها مهددة بفعل مغادرة لعزيز أخنوش لقيادة الحزب، حيث كان بعضهم يعول على علاقات ونفوذ زعيمهم للترشح ابتداء من شتنبر المقبل لمناصب أكثر استراتيجية بكثير من تلك التي يشغلونها حاليا.
حلمٌ يبدو اليوم أنه قد بات مجرد أمنية بعيدة المنال، بعد انسحاب مفاجئ لزعيم بدأت ظلاله الواقية تتلاشى، يؤكد ذات المصدر