حذر وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من الانعكاسات المتزايدة للتطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي على مهنة المحاماة، داعيا إلى حماية دور المحامي كحارس للعدالة وحقوق الإنسان.
وأكد وهبي، خلال افتتاح الندوة الوطنية للتمرين بهيئة المحامين بالدار البيضاء، أن المحاماة ساهمت عبر تاريخها في تأطير العلاقة بين المواطن والقانون، وفي إبراز شخصيات سياسية كبرى وصياغة قواعد ممارسة السلطة، مشيرا إلى أن المحامي يظل مسؤولا عن تحويل الفكرة المجردة إلى دفاع يحترم القيم الأخلاقية والمهنية.
وأشار الوزير إلى التحديات الجديدة المرتبطة بالاعتماد على الوسائل العلمية الحديثة في الإثبات، كالتحاليل الرقمية والبصمات، محذرا من تحول قد يقود إلى “قاضي آلي” يحد من جوهر العدالة الإنسانية.
كما الوزير انتقد الانتهاكات المرتبطة بنشر تفاصيل القضايا على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن ذلك يمس بهيبة القضاء وصورة القضاة.